يعد الحي البرتغالي ذاكرة مدينة الجديدة وأحد أهم معالمها الأثرية الخالدة، لكن مجموعة من الأيادي البشرية انخرطت بشكل مفضوح في تشويه أسواره التاريخية في واضحة النهار دون أن تتحرك الجهات الوصية على حماية المآثر التاريخية بالمدينة.
و قد أكدت مصادر من الحي البرتغالي، أن عمليات البناء فوق أسوار الحي البرتغالي متواصلة رغم احتجاج الساكنة المتضررة حيث تسبب البناء في حجب أشعة الشمس و التهوية عنها، ناهيك عن تشويه معالم الأسوار التاريخية.
هذا، و سبق أن وجهت ورثة السباعي التكروري مولاي عبد العزيز عدة شكايات في الموضوع إلى الجماعة الحضرية لبلدية الجديدة من أجل رفع الضرر الذي تسببت فيه إحدى السيدات التي قامت ببناء حائط فوق سور بالحي البرتغالي.
كما أن لجنة تقنية تابعة للوكالة الحضرية للجديدة بتاريخ 14 شتنبر 2015، قد قامت بمعاينة ميدانية للبناية موضوع شكاية ورثة السباعي التكروري مولاي عبد العزيز حيث أكد مدير الوكالة، في وثيقة رسمية تتوفر "الجديدة 24" على نسخة منها ، أن المشتكى بها قامت بإضافة غرفة على مستوى السطح دون الحصول على الرخصة القانونية، و على إثر ذلك فقد تم تحرير محضر للمعاينة تمت إحالته على أنظار رئيس الجماعة الحضرية للجديدة قصد إتخاذ الإجراءات اللازمة طبقا للقانون رقم 90-12 المتعلق بالتعمير. كما تمت إحالة نسخة منه على أنظار عامل إقليم الجديدة.
يشار إلى أن مجموعة من الفعاليات الجمعوية، تعتزم تنظيم وقفة احتجاجية من أجل حماية التراث الثقافي للحي البرتغالي و لفت انتباه المسؤولين للضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه تشويه المعالم التاريخية للحي البرتغالي .