في تطور جديد في قضية سرقة وكالة الاتصال (انوي) بحي بام بسيدي بنور، ليلة الاثنين 14 دجنبر 2015 واختفاء مبلغ مالي مهم ومجموعة من الهواتف، أفادت مصادر موثوقة على أن الضابطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بسيدي بنور، قد تمكنت من فك لغز هذه السرقة والوصول إلى منفذ العملية، وذلك بعد أن تم تمشيط المكان وإجراء بحث ميداني بالوكالة انطلاقا من الشخصان اللذان يشتغلان بها، واللذان تفاجأ بسرقة الوكالة لحظة أدائهم لصلاة العشاء بمسجد حي بام.
واعتمادا على أن السرقة تمت بمكان يعج بالمارة ويعتبر قلبا نابضا لحي بام، بالإضافة إلى أن الوكالة لم تتعرض لأي كسر أو اقتحام، فقد باشر رئيس الضابطة القضائية للأمن أبحاثه انطلاقا من الموظفين العاملين بالوكالة تضيف مصادرنا، حيث أقر أحدهم على أنه هو من غادر أولا نحو المسجد بعد أذان صلاة العشاء تاركا خلفه زميله في العمل، مما رجح الشكوك في الموظف الثاني من طرف رئيس الضابطة القضائية الذي أصر على الانتقال رفقة الموظف المشكوك به إلى مقر سكناه، وهذا ما رفضه بشدة وعزز فرضية قيامه بالسرقة.
بعد الانتقال إلى منزل الموظف المشكوك في أمره ،والقيام بتفتيش شامل لمقر إقامته،ثم العثور على مبلغ المالي،قدر بأزيد من 47 ألف درهم مدسوسا تحت سرير النوم،وهو نفسه المبلغ المختفى من الوكالة حسب الأورق النقدية التي أكدها رفقه في العمل،ليتم حجزه واقتياد الموظف نحو مقر المنطقة الإقليمية للأمن لتعميق البحث معه في النازلة،والعمل على إتباع المساطر وإبلاغ الشركة عن الفاعل والتي تشبثت بمتابعته أمام القضاء بعد حضور أحد المسؤولين الجهويين التابعين لها،ليتم بعد ذلك تقديم الجاني رفقة الأموال المحجوزة،أمام أنظار النيابة العامة بتهمة خيانة الأمانة
