تربويات

تدخل الدرك وسلطات الجديدة يجنب "الأسوأ" على الطريق الوطنية رقم 1

Thursday 17 December 2015 01:56 7,323 مشاهدة 0 تعليق
تدخل الدرك وسلطات الجديدة يجنب "الأسوأ" على الطريق الوطنية رقم 1

 علمت الجريدة من مصادرها الخاصة أن سكان دوار "تكني"، المتاخم من جهة الجنوب لمدينة الجديدة، خرجوا، أمس الثلاثاء، في انتفاضة غاضبة، احتجاجا على حرب الطرق التي مافتئ يعرفها المقطع الطرقي الذي يفصل تمجعهم السكني عن مدرسة "تكني"، والذي أضحى تهديدا حقيقيا يتربص، صباح-مساء، بفلذات أكبادهم.

 

وجاء خروج السكان، رجالا ونساء، كبارا وصغارا، للتظاهر بتلقائية وعفوية وسط الطريق الوطنية رقم: 1، على بعد أقل من 4 كيلومترات حنوب عاصمة دكالة، جراء تعرض تلميذ من الدوار (7 سنوات)، لحادثة سير، مباشرة بعد مغادرته، في حدود الساعة الواحدة من ظهر أمس الثلاثاء، أسوار المدرسة الابتدائية "تكني" التي يدرس بها، واعتزامه من ثمة التوجه إلى منزل أسرته الكائن بالجوار، على بعد حوالي 30 مترا، في الجهة الأخرى من المقطع الطرقي، الذي كان عرف بالمناسبة حوادث سير قاتلة، كانت أججت مشاعر الغضب، ودفعت السكان إلى  لانتفاضة عدة مرات، مطالبين بإحداث ممر طرقي (قنطرة)، فوق المقطع الطرقي المحاذي لتجمعهم السكني. وهذا ما استجابت له السلطات بالجديدة. لكن أشغال بناء القنطرة التي تواكب تشييد الطريق السيار الجديدة-آسفي، مازالت تسير بخطى بطيئة. ما يجعل خطر خرب الطرق قائما.

 

هذا، وأغلق المواطنون الغاضبون، أول أمس الثلاثاء، لعدة ساعات، حركات السير والمرور على الطريق الوطنية رقم: 1، في مقطعها المحاذي لدوار "تكني"، بالتجمهر والاعتصام ووضع الحجارة، طولا وعرضا وسط الطريق.

 

وقد استنفرت هذه النازلة التي تأتي في ظرفية جد خاصة، السلطات الدركية والمحلية والأجهزة الأمنية الموازية. حيث انتقلت تعزيزات دركية من القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، ضمنها دوريات من سرية الجديدة (المركز الترابي، والفرقتان الترابيتان بسيدي بوزيد وأزمور، وكوكبة الدراجيين)، بقيادة "الكابتان" أنور أمان، وتحت إشراف الكولونيل عبد المجيد الملكوني. ناهيك عن رئيس دائرة الحوزية، والمسؤول بالنيابة لدى قسم الشؤون الداخلية بعمالة الجديدة، وقائدي قيادتي الحوزية ومولاي عبد الله.

 

وقد كان لتدخل السلطات المختصة، في الوقت المناسب وبشكل معقلن ومسؤول، نجاعة في إقناع السكان المطالبين بحقهم المشروع في توفير الحماية لفلذات أكبادهم من ويلات حرب الطرق، وعدولهم عن الاستمرار في احتجاجاتهم، وعرقلة حركات السير والمرور في الاتجاهين، على الطريق الوطنية رقم: 1. هذه الاحجتدات التي لم تخرج لحسن الحظ، جراء المفاوضات المثمرة، عن حدود التظاهر السلمي، ولم تتفجر إلى أعمال شغب وفوضى عارمة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!