في سرية تامة، قام المكتب المسير للدفاع الحسني الجديدي بتوقيع عقد استشهار و شراكة مع شركة"TGCC" التي تم وصفها بالرائدة في مجال العقار داخل المغرب و خارجه.
توقيع عقد الاستشهار تم في غياب تام لممثلي وسائل الإعلام المحلية و الوطنية مما أثار موجة من الاستياء في صفوف رجال الصحافة، سيما في أعقاب نشر صور حفل التوقيع على الموقع الرسمي لفارس دكالة مرفوقة ببلاغ مقتضب للغاية لا يتجاوز مضمونه 14 كلمة جاء على الشكل التالي "صور توقيع عقد الشراكة مع شركةTGCC الرائدة في مجال العقار داخل المغرب و خارجه".
و حاول ممثلو المنابر الإعلامية الاستفسار حول بنود و مقتضيات الشراكة ذاتها، و من أبرزها الشروط المالية لعملية الاستشهار لكن دون جدوى، إذ سبق للزميل عبد الله غيثومي مراسل جريدة "الصباح" أن استفسر عن قيمة عقد الاستشهار في ندوة صحفية إلا أنه ساد تكتم شديد حول هذه القيمة، مما يعكس عدم التزام مسؤولي الدفاع الجديدي بمقتضيات الدستور الذي يضمن حق الوصول إلى المعلومة للمواطنين.
ممثلو وسائل الإعلام بالجديدة تم إقصاؤهم من حفل توقيع عقد بامعمر و حفل توقيع عقد الشراكة و الاستشهار مع هذه الشركة، لكن عندما يجد المسؤولون أنفسهم في مأزق كظلم التحكيم أو جور الجامعة فأنهم غالبا ما يلجؤون لرجال الصحافة بالجديدة كما هو الشان عندما وجهوا سهامهم تجاه مديرية التحكيم عقب مباراة الرجاء البيضاوي، فكان ممثلو الصحافة في الموعد و نشروا مقالات نارية على صفحات جرائدهم مما ساهم في رفع ظلم التحكيم عن الفريق بل و حرك الجامعة للإجابة عن استفسارات المكتب المسير التي طالها النسيان بمكاتب الجامعة ذاتها بعدما علمت هذه الأخيرة بأن للفريق ذروعا إعلامية، لذلك فممثلو المنابر الاعلامية الوطنية، يطالبون بإعادة النظر في طريقة التواصل بين المكتب و الصحافة باعتبارها شريكا حقيقيا يقدم خدمات إيجابية للفريق.