غيب الموت بشكل تراجيدي، مساء اليوم السبت، طبيبا من هيئة الدارالبيضاء، جراء سقوطه عرضيا على الشاطئ الرملي بعاصمة دكالة.
وعلمت "الجديدة24" من مصادرها الخاصة أن طبيبا يدعى قيد حياته (ج. م.)، حل من مدينة الداالبيضاء، بمدينة الجديدة، لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، والتي صادفت في أول أيامها (ليلة الجمعة الماضي)، احتفالات راس السنة الميلادية 2016. ومساء اليوم السبت، توجه، للاستمتاع بعطلته القصيرة، إلى شاطئ المدينة، حيث قام بجولة على ظهر فرس من الفرسان التي يكتريها، إلى جانب الجمال، بعض الخواص، مقابل أثمنة تقدر أو تزيد عن 10 دراهم، حسب الماسبات، وإقبال الزبائن على هذا النوع من رياضة الفروسية، التي تمارس على الشاطئ الرملي، التابع للملك البحري، والذي يخضع لنفوذ وسلطة وزارة التجهيز.
ومباشرة بعد أن قام بجولة ممتعة على ظهر الجواد، لقي الطبيب مصرعه بشكل تراجيدي. وقد تضاربت رواياتان حول ظروف وملابسات الوفاة المأساوية. فثمة رواية تقول أن الطبيب سقط من على ظهر الفرس، بعد أن أضيب بالغثيان، واصطدم رأسه مع الأرض. فيما أوردت رواية ثانية أن الطبيب سقط، بعد نزوله من على ظهر الفرس، وفقدانه توازنه إثر إصابته بالغثيان، على حجرة اصطدم رأسه بها.
وتتفق الروايتان على أن سيارة إسعاف أوفدتها ثكنة الوقاية المدنية إلى مسرح النازلة، أقلت الطبيب الضحية الذي كان مازال على قيد الحياة، إلى المركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة. لكنه قضى نحبه على الطريق، قبل أن تلج سيارة الإسعاف إلى بناية المستشفى.
وتطرح بالمناسبة هذه النازلة التراجيدية مسألة استغلال خواص لشاطئ الجديدة، في هذا النوع من التجارة الذي يسخرون فيه الجياد والجمال، مقابل مبالغ مالية، وكذا، الجهة التي رخصت لهم بذلك، علما أن بعضهم يتوفرون على شهادات التأمين على مثل هذه الحادثة المأساوية التي أودت بحياة طبيب من هيئة الدارالبيضاء، والتي وقعت فصولها التراجيدية، مساء اليوم السبت، على الملك البحري، التابع لوزارة التجهيز. والمسألة ذاتها تطرحها بعض أنواع التجارة الموسمية (الصيفية)، التي يمارسها بعض الخواص على الشاطئ الرملي لعاصمة دكالة، وتحديدا رياضة الدراجات النارية، المعروفة ب"سكواد".
.