أنشطة تربوية

مؤسسة احسان الخاصة بالجديدة في مبادرة انسانية بمدرسة عبد الرحمن الداخل بجماعة الحوزية

Saturday 09 January 2016 18:09 6,334 مشاهدة 0 تعليق
مؤسسة احسان الخاصة بالجديدة في مبادرة انسانية بمدرسة عبد الرحمن الداخل بجماعة الحوزية

في إطار ترسيخ قيم التضامن والتآخي ، وتحت شعار"  لنقيهم برد الشتاء " قامت مؤسسة احسان 1 الخاصة بالجديدة ، أمس الجمعة، بمجموعة مدارس عبد الرحمان الداخل بدوار الكريطات بتراب جماعة الحوزية ، بعملية توزيع ملابس مستعملة و في حالة جيدة و المتبرع بها من طرف تلامذة مدرسة احسان 1 على تلاميذ المؤسسة الفقراء و المعوزين ، الذين هم في حاجة ماسة إليها رغم تواضع قيمتها.

 

المبادرة جاءت في إطار الدينامية و الجهود التي تبدلها  مجموعة مدارس احسان 1  الخاصة في إطار مُساهمة المجتمع المدني في التقليل من الآثار الجانبية لقساوة البرد التي تعرفها منطقة الكريطات والنواحي ,وقد كان لهذا العمل الخيري أثر كبير على نفسية التلاميذ.

 

هذا وقد مرت عملية التوزيع في أجواء جيدة، استهلت بكلمة للسيدة رقية الغلاسي التي  شكرت ادارة مؤسسة احسان 1 وعلى رأسها السيدة لطيفة البستاني و الأطر العاملة بها والجهود الثي يبدلونها في سبيل دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي وتعزيز قيم التعاون والتكافل والتضامن، وكذا على الالتفاتة النبيلة  التي كان لها  صدى عميقا في نفـوس التلاميذ و استحسانا من ساكنة المنطقة ، شاكرين كل من ساهم في هذه المبادرة التي أدخلت الفرح و السرور  في نفوس تلامذة المؤسسة.

 

بدورها نوهت الأستاذة سلمى السقاط بالمبادرة ، وذكرت تلامذة مجموعة مدارس عبد الحمن الداخل , بضرورة الجد والمثابرة والتحصيل تماشيا مع الأهداف النبيلة التي يرجوها كل فاعل خير. كما ثمنت  مجهودات اللجنة الاجتماعية التابعة لمدرسة احسان 1  على عملها المميز الذي أصبح بارزا في الفترة الاخيرة من خلال سلسلة من الاعمال الاجتماعية , ومجموعة أعمال داخل المؤسسة، مؤكدة في كلمتها، ان مؤسسة احسان 1  ماضية في ترسيخ شعار الإحسان و فعل الخير امتثالا لقوله تعالى" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون...."

 

وجذير بالذكر أنه وبالإضافة الى هذه المبادرة الانسانية، فقد كانت نفس المؤسسة قد انجزت في اطار مبادرة سابقة، مشروعا خيريا هاما، يتجلى في ربط مجموعة مدارس عبد الرحمن الداخل بشبكة الماء الصالح للشراب، بعد ان عاشت هذه الاخيرة، سنوات طويلة كانت في أمس الحاجة إليه ، واثنى المتتبعون على هذا الفعل الخيري على ان ربط المدرسة بالماء الصالح للشراب كان بمثابة الحلم بالنسبة للجميع حيث عاش التلامذة ظروفا قاسية جدا خاصة عند ارتفاع درجات الحرارة.

 

 

 

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!