كشفت إحدى الجرائد الوطنية اليومية أن السلامي أعطى الضوء الأخضر لمسؤولي الدفاع الجديدي قصد إيجاد صيغة ودية لفسخ العقد مع اللاعب كوليبالي حتى يتسنى له جلب مهاجم أجنبي.
هكذا يبدو أن تعاقد فارس دكالة مع اللاعب بامعمر بتوصية من السلامي لم يكن "بريئا" و إنما لضمان خليفة للاعب المتألق كوليبالي الذي بدأ التخطيط مبكرا لتسريحه من أجل جلب لاعب أجني يشغل مركز مهاجم من شأنه أن يساهم في تغطية الخصاص و يعوض فشل اللاعب ممادو نيانغ الذي رحل السلامي من أجله إلى السينغال لكنه لم يسجل و لو هدفا واحدا في البطولة بل الأكثر من ذلك فهو يحمل إصابة قد تجعله عرضة لعملية جراحية -وفق تصريحات السلامي- في إحدى الندوات الصحفية، مما يبين مدى التواطؤ حول مصلحة الفريق.
و فوجئ المتتبعون للشأن الرياضي بخبر تسريح كوليبالي الذي ظل رسميا بالفريق منذ انطلاق البطولة، في الوقت الذي كان لزاما تسريح ممادو نيانغ الذي لم يقدم أية إضافة للدفاع الجديدي، بل و تم التعاقد معه دون إخضاعه لاختبار طبي حتى أصبح "عالة" على الفريق.
التشبث بممادو نيانغ راجع إلى عدم إثارة الاحتجاج في صفوف الجمهور الجديدي خاصة و أنه تم انتدابه منذ شهور قليلة فقط، بقيمة مالية خيالية.
للإشارة فبمجرد تسرب خبر تسريح كوليبالي حتى تلقى وكيل أعماله اتصالات من طرف أندية المغرب التطواني و حسنية أكادير و الكوكب المراكشي و المغرب الفاسي قصد التعاقد معه، مما يعكس أهمية اللاعب الذي كان تحت مجهر مدربين أجانب أكفاء من قبيل سيرجيو لوبيرا (مدرب المغرب التطواني) و دونيس لافان (مدرب المغرب الفاسي) بالإضافة إلى المدرب الداهية عبد الهادي السكيتوي (مدرب حسنية أكادير)...
فهل سيتم فسخ التعاقد مع كوليبالي بطريقة ودية و تسليمه كهدية لإحدى هذه الأندية نزولا عند رغبة السلامي رغم الخسارة المالية التي سيتكبدها الفريق في حال إقدامه على تنفيذ المدرب...؟