دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الجديدة، إلى لقاء تواصلي بمقر الجمعية، مساء يوم غد الاثنين، من أجل تدارس إحداث تنسيقية محلية بمدينة الجديدة، للدفاع عن ما بات يعرف بقضية "الأساتذة المتدربين".
هذا وتدعو الجمعية جميع الحقوقيين والهيئات الديمقراطية بعاصمة دكالة و كل المهتمين بهذا الملف إلى حضور اللقاء التواصلي الذي ستنظمه الجمعية بمقرها الكائن قرب إعدادية "لالة مريم" ابتداء من السابعة مساء، لتدارس جميع الاقتراحات الممكنة من أجل احداث تنسيقية للدفاع عن "أساتذة الغد".
ويأتي هذا اللقاء على خلفية المنع، الذي تعرضت له احتجاجات "الأساتذة المتدربين" قبل أيام قليلة بمجموعة من المدن المغربية، والذي لقي حملة واسعة من الاستنكار، خاصة على مستوى صفحات التواصل الاجتماعي.
وتعود اسباب الاحتجاج، الى مرسوم للحكومة المغربية كانت قد سنّته خلال شهر اكتوبر الماضي، والذي يمنع على خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، التوظيف المباشر ابتداء من هذه السنة. وينص هذا المرسوم على أن شهادة التأهيل التربوي التي يتحصل عليها الطالب الأستاذ نهاية سنة التأهيل والتكوين، ستتيح له المشاركة في مباريات توظيف الأساتذة وليس التوظيف المباشر كما كان من قبل، وذلك حسب الحاجيات وعدد المناصب المالية، وهو ما أثار موجة من الاحتجاجات من قبل الدفعة الأولى من الطلبة.
وينص المرسوم على تنظيم مباراة لفائدة المرشحين الحاصلين على شهادة التأهيل التربوي للتعليم الأولي والتعليم الابتدائي، وشهادة التأهيل التربوي للتعليم الثانوي الإعدادي، وشهادة التأهيل التربوي للتعليم الثانوي التأهيلي، المسلمة من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين