من المنتظر أن يعقد أطر الجماعة الحضرية للجديدة،يوم غد الخميس ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال، اجتماعا للجمعية من أجل تجديد مكتبها المسير.
ورغم شح أنشطتها وعدم وضوح رؤيتها فان الاطر الجماعية تعقد آمالا كبيرة على هذا الجمع من أجل بعث الروح فيها، و اعادة النشاط والحيوية اليها لتلعب دورها الريادي في تأطير وتكوين الموظفين و الاهتمام بشؤونهم الاجتماعية ومساعدتهم على تجاوز ضغوط العمل...
غير أن التساؤلات المطروحة هي هل ستخرج الجمعية من هيمنة مجموعة صغيرة ( لاتتجاوز 3 عناصر في اقصى تقدير) ، وفتح الباب امام دماء جديدة تضخ في عروق الجمعية، أم أن دار لقمان ستظل على حالها ويشهر سيف الاكتتاب السنوي في وجه الاطر الجماعية لمنعها من المشاركة والاستحواذ على الجمعية مرة أخرى من طرف المجموعة المذكورة. رغم أن الانتماء للجمعية هو بصفة اطار جماعي وليس بالاشتراك السنوي ...
لنا عودة الى الموضوع بعد تغطية الجمع العام .