اهتز دوار البحارة بتراب إقليم الجديدة، المتاخم من جهة الشمال لمنتجع سيدي بوزيد،قبل حوالي ساعتين، على وقع نازلة مأساوية، بعد أن أقدم شاب في مقتبل العمر على وضع حد لحياته شنقا، داخل منزل أسرته.
وحسب مصدر مطلع، فإن شابا (28 سنة)، يتحدر من دوار البحارة، وضع، في حدود الساعة الثامنة من مساء اليوم الأربعاء، انتحر شنقا. حيث شد عنقه بحبل سرواله الرياضي، بعد أن ربطه (الحبل) إلى "كروشي"، مثبت في سقف حائط غرفة بالمنزل السفلي، وتتدلى منه "تريا". وصعد بعد ذلك فوق كرسي، سرعان ما ألقى به من تحت قدميه، ليلفظ أنفاسه في الحين، وليبقى جثة هامدة معلقة ما بين سقف المنزل وأرضيته.
وفور إشعارها، انتقلت دورية راكبة، تابعة للفرقة الترابية للدرك الملكي بمركز سيدي بوزيد، إلى مسرح النازلة المأساوية، في البيت المستهدف بالتدخل، بدوار البحارة. حيث أجرت الضابطة القضائية المعاينات والتحريات الميدانية، واستجمعت كل ما من شأنه أن يفيد البحث القضائي، وذلك لتحديد ظروف وأسباب الوفاة التراجيدية، والتي ترجح إلى كون الهالك كان يعاني قيد حياته من اضطرابات نفسية، كان يخضع على إثرها للعلاج لدى طبيب أخصائي.
وبحضور السلطة المحلية، ممثلة في قائد جماعة مولاي عبد الله، انتشلت عناصر الوقاية المدنية، تحت إشراف الضابطة القضائية، جثة الشاب المنتحر، وأحالتها على متن سيارة جماعة لنقل الأموات، على المركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة، لإخضاعها،بتعليمات النيابة العامة المختصة، للتشريح الطبي.