علم موقع "الجديدة 24"، من مصادر مطلعة أن لجنة أمنية مختلطة تضم السلطة المحلية والأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية والمصالح الجماعية ومصالح أخرى، زارت خلال الأيام الماضية، مجموعة من القاعات الرياضية المتخصصة في رياضات الدفاع عن النفس واللياقة البدنية بمختلف المدن والمراكز بإقليم الجديدة.
وكان أفراد اللجنة الأمنية قد عمدوا إلى الدخول إلى الكثير من قاعات التداريب الرياضية من أجل مراقبتها، حيث تجولوا في المكان وشرع بعضهم بطرح عددا من الأسئلة الدقيقة على المشرفين على مجموعة من الرياضات.
هذا وقال مصدر مطلع أن الزيارات التفقدية التي قامت بها اللجنة الأمنية، تدخل أساسا في إطار الحرب الإستباقية التي ينهجها المسؤولون المغاربة على كل ما يمكن أن يساهم في زعزعة أمن و إستقرار الوطن، وذلك مخافة استعمال هذه القاعات لغير الغرض الذي تأسست من أجله خصوصا مع تنامي نزعات التطرف والإرهاب وإمكانية استغلال القاعات لخوض تداريب وتعزيز قدرات ذاتية وجسدية وتحويلها إلى قاعدة لمخطط ما يستهدف استقرار المغرب.
وجدير بالذكر أن مجموعة من وسائل الإعلام الوطنية كانت قد أوردت مؤخرا، أن ولاة وعمال بمختلف أنحاء المغرب أعطوا توجيهاتهم لمجموعات لجان تابعة لوزارة الداخلية ومديرية الأمن الوطني والوقاية المدنية وباقي الأجهزة الأخرى لبدء حملة واسعة لمراقبة قاعات وصالات الفنون الحربية وكمال الأجسام بعدد من الأحياء، حيث يختلط نبل الرياضة بنوازع الإجرام والتطرف و'التداريب السرية'.
وأفاد مصدر مطلع ل "الجديدة 24" اللجنة طلبت الإطلاع على جدول التدرايب وهويات المستفيدين منها وقائمة بأسماء المدربين. كما شددت اللجنة الإقليمية المعنية بهذه المراقبة الروتينية، على توفر شروط السلامة والنظافة والأمان داخل القاعات الرياضية، وكذا للتأكد من توفر منافذ وممرات السلامة والنجاة بهذه القاعات الرياضية.
هذا ونقل مصدر مقرب من اللجنة الامنية، أن تقارير اللجنة وقفت على مجموعة من الملاحظات المتمثلة أساسا في غياب أو انعدام الشروط والضمانات الصحية والتقنية والأمنية داخل هذه القاعات .
كما أن معظم القاعات التي تم زيارتها من طرف اللجنة لا تستجيب للمواصفات والضوابط التقنية المعتمدة من طرف الاتحادات الرياضية الوطنية والدولية. هذا بالإضافة الى عدم التزامها بمجموعة من الشروط التي يفرضها قانون الوزارة الوصية .