استفاق سكان جماعة أولاد رحمون، صباح اليوم الخميس، على الطريق الجهوية الرابطة بين طريق اولاد فرج وآزمور، على أطنان من الدجاج النافق داخل أكياس كبيرة مرمية على جانب الطريق.
وحسب افادات المواطنين
بالمنطقة فإن مجهولين عمدوا في ساعات الفجر
الأولى من الصباح إلى رمي الأكياس على جنبات الطريق على طول أزيد من 15 كلمترا.
هذا وقال رئيس جمعية "المستهلكين المتحدين بازمور والدائرة" حسن حاتمي، في اتصال مع "الجديدة 24" أن الجمعية قد دخلت على الخط في هذا الملف وانتقلت إلى عين المكان من أجل الوقوف إلى جانب السكان لمؤازرتهم في هذه النازلة التي حلت بمنطقتهم.
وطالب حاتمي الجهات المختصة بما فيها الدرك الملكي بفتح تحقيق
عاجل لمعرفة مصدر هذه الكمية التي قدرتها بعض المصادر بأزيد من 20 طنا من الدجاج النافق،
خاصة وأن هناك مخاوف لدى الساكنة من وجود مرض أدى لنفوقها، وما قد يسببه من عدوى محتملة
للمواشي بالمنطقة، الأمر الذي بات ينذر بكارثة بيئية بالدواوير المحيطة بهذه الطريق
الجهوية.
هذا واستنكر السيد
حسن خاتمي تأخر السلطات المحلية والأمنية في الحضور إلى عين المكان، لفتح تحقيق في هذه الكارثة مطالبا رجال الدرك الملكي بتكثيف
المراقبة والبحث والتحري، من أجل توقيف الجناة حيث من غير المستبعد أن يكونوا من المناطق
المجاورة حيث تتواجد مجموعة من التعاونيات والشركات التي تمتهن تربية الدجاج الرومي.


