تحت شعارالبيت الشهير لأمير الشعراء أحمد شوقي (قم للمعلم وفه التبجيلا ***
كاد المعلم أن يكون رسولا) ، خلدت مجموعة مدارس الجديدة الخاصة يوم 25 فبراير 2016
ذكرى الاحتفال باليوم العربي للمدرس ، بحضور جميع العاملين بالمؤسسة من إداريين ومدرسين
ومساعدين .وقلما استحضرت مدارسنا المغربية هذه الذكرى بسبب اتفاق الجميع على الاحتفال
باليوم العالمي للمدرس يوم الخامس من شهر أكتوبر من كل سنة،والحال أن مدرسنا العربي
خاصة، يظل في حاجة إلى أكثر من يوم للاعتراف بالمجهودات التي يقوم بها في سبيل تربية
وتعليم النشء، في وطن ما زال يستشرف مستقبلا أفضل . فالمدرس ليس مجرد أداة لتنفيذ أهداف
التعليم التي تسطرها الدوائر والجهات المختصة،بل إنه مفتاح التنمية وصانع الكفاءات
الوطنية في مجتمع باتت المعرفة ومعرفة التصرف أهم مقوماتها ، إذ لا يمكن بناء مجتمعات
قوية دون مواطنين متعلمين ودون قوة عاملة ومؤهلة للاضطلاع بمهامها وقابلة لمواكبة التطور
من خلال التعليم والانفتاح على الآخر، وهو ما يفرض على جميع الدول الاستثمار في التعليم
وتمكين المعلمين.
ومن الأهداف التي سطرتها الإدارة التربوية لهذا النشاط :
- تعزيز مكانة المدرس
وإبراز أهمية الدور التربوي والتعليمي الذي يضطلع به
- رفع الروح المعنوية
للمدرس ليؤدي رسالته على أكمل وجه.
- تبصير المدرس بحقوقه
وواجباته.
- توعية المجتمع
بمختلف شرائحه بأهمية دور المدرس.
- تعزيز التواصل
بين المدرس والادارة التربوية والخلية البيداغوجية
لأجرأة هذه الأهداف العامة، تضمنت فقرات برنامج الاحتفال ، من المواد والأنشطة
المتعلقة بمحور اللقاء ،نذكر منها:
- كلمة إدارة المؤسسة
في حق المدرسين والمدرسات بها،
-كلمة أعضاء الخلية
البيداغوجية على اختلاف تخصصاتهم ،
- مسرحيات من تقديم
تلاميذ المؤسسة،
- لوحات تشكيلية
وبورتريهات لبعض المدرسات من إبداع التلاميذ،
- أناشيد وأشعار
تحتفي بقيم العلم والتعلم والوفاء،
- توزيع شهادات التقدير والاعتراف على سائر المدرسين العاملين بالمؤسسة.
في نهاية الاحتفال ،أقامت الإدارة حفل
شاي على شرف الحاضرين ،والتقطت لهم صورا تذكارية ،منوهة بما يبذلونه من مجهودات للرقي
بالأداء المهني والتربوي بالمؤسسة،ضاربة لهم موعدا مع أنشطة أخرى في المستقبل القريب.


