قامت إحدى المعلمات بمدرسة التعاونية الناصرية بجماعة أولاد اسبيطة دائرة الزمامرة، يوم الأربعاء 02 مارس 2016 ، بتحريض التلاميذ الذين يدرسون عندها بالقسم الخامس والسادس، على تمزيق مجموعة من الأدوات المدرسية لمعلمة أخرى تتناوب معها في نفس القسم، عبارة عن دفاتر وكتب وقصص وملصقات حائطية.
ففي الوقت الذي أنكرت فيه الفاعلة هذا الفعل، فإن المعلمة الضحية تتهمها بتحريض التلاميذ على إتلاف أدواتها المدرسية، بحيث لم تعرف إلى حد الآن الأسباب التي كانت وراء الإقدام على هذا العمل اللأخلاقي واللاتربوي، وهو ما حول القسم إلى مزبلة من الأوراق يستحيل التدريس فيه، إذ امتنعت المعلمة الضحية عن التدريس بهذا القسم، واختارت فضاء الساحة لتدريس التلاميذ أثناء وقت عملها، في انتظار فتح تحقيق حول الموضوع من طرف الإدارة ونيابة وزارة الترتبية الوطنية بإقليم سيدي بنور.
للإشارة فإن هذه
المعلمة المحرضة للتلاميذ على العنف والشغب، كانت موضوع شكايات سابقة لآباء
وأولياء التلاميذ إلى عدة جهات مسؤولة، بسبب شواهدها الطبية الطويلة وعدم تدريسها
لأبناءهم، ويطالبون النائب الإقليمي بتنقيلها من هذه المدرسة، تفاديا لأي احتقان
اجتماعي.
وقد أكدت مصادر
موثوقة للموقع بأنه انعقد مجلس التدبير الذي أعد محضرا وتقريرا حول هذا الموضوع
موقعا من طرف أعضاءه، والذي اقترح تعيين مجلس الإنضباط الذي يتكون من 05 أعضاء،
بحيث استمع لأقوال كل تلميذ والده على حذا في محضر رسمي، بحيث كان هناك إجماع تام
في هذه التصريحات على أن هذه المعلمة قامت بتحريض التلاميذ على تمزيق أدوات
المعلمة الأخرى المتكونة من دفاتر الإنجاز وكراسات الرياضيات والملصقات الحائطية
وغيرها من الوثائق التي كانت متواجدة بهذه الحجرة الدراسية، وبالتالي فإن هذا
الفعل هو سلوك لا تربوي ولا أخلاقي من طرف هذه المعلمة، التي يجب أن تكون قدوة
لتلاميذها، وتحريضهم على العنف والشغب داخل المدرسة، وبأنه سيتم إرسال نسخ من هذه
المحاضر والتقارير إلى النائب الإقليمي بسيدي بنور، ومصلحة الموارد البشرية.
