قال الكاتب العام لعمالة إقليم الجديدة، مساء اليوم السبت، أن السلطات الإقليمية بالجديدة تراهن على مشاركة 40 ألف مواطن
ومواطنة من إقليم الجديدة، غدا الأحد، في المسيرة الوطنية للتنديد ب(بان كي مون)، الأمين
العام للأمم المتحدة، الذي أشعل فتيل الفتنة، بتصريحاته ومواقفه "العدائية"،
المنحازة بشكل مفضوح لمرتزقة البوليساريو.
وقد عبأت السلطات 430 حافلة ستقل، صباح غد الأحد، حشود المواطنين الوطنيين المغاربة
إلى العاصمة الرباط.
وتعتبر بالمناسبة هذه المسيرة الوطنية التي ستشارك فيها مختلف المكونات والحساسيات
المجتمعية والسياسية والحزبية وغيرها، أضخم تظاهرة احتجاجية في الألفية الثالثة، التي
وحدت قلوب ومشاعر المغاربة، من طنجة إلى لكويرة،المتشبثين
بثوابت ومقدسات الوطن.
وحسب الكاتب العام لعمالة الجديدة الذي كان يتحدث إلى ممثلي الأحزاب والمجتمع
المدني بمختلف أطيافه وتلويناته وحساسياته، فإن عاصمة دكالة (الجديدة) تتعبأ للمشاركة
ب10000 مواطن، ومدينة أزمور ب2000 مواطن، ودائرة أزمور ب4000 مواطن، ودائرة الحوزية
ومنطقة البئر الجديد بالعدد مثله (4000 مواطن
لكل واحدة منهما)، ودائرة سيدي إسماعيل والنواحي بضعف العدد (8000 مواطن)، والعدد نفسه
بالنسبة لدائرة الجديدة والنواحي (8000 مواطن).
ومن جهتها، يتعبأ السلطات الإقليمية والمحلية، وجميع المتدخلين والمصالح المعنية،
بكل ثقلهم ومواردهم البشرية واللوجستيكية، لتوفير جميع الإمكانيات والظروف لإنجاح تنقل
المواطنين المغاربة من إقليم الجديدة، غدا الأحد،
إلى العاصمة الرباط، للمشاركة في المسيرة الوطنية، مسيرة القرن التي يعرفها
المغرب في ظل العهد الجديد، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس نصره الله وأيده،
وأبقاه رمزا للوحدة الترابية من طنجة إلى لكويرة. مسيرة القرن، الثانية من وعها في
تاريخ المغرب، بعد المسيرة الخضراء التي كان الراحل الحسن الثاني أسكنه الله فسيح جناته،
أعطى انطلاقتها، سنة 1975، لاسترجاع الأقاليم الجنوبية، والتي شارك فيها 350 ألف مواطن
مغربي.
هذا، وكان معاذ الجامعي، عامل إقليم الجديدة، ترأس، صباح اليوم السبت، اجتماعا
تنسيقيا موسعا مع السلطات المحلية والدركية والأمنية والمنتخبين، من أجل الإعداد ووضع
الترتيبات المتعلقة بمشاركة ساكنة إقليم الجديدة في المسيرة الوطنية، التي ستنظم، غدا
الأحد، في العاصمة الرباط، للتنديد بمواقف وتصريحات (بان كي مون)، الأمين العام للأمم
المتحدة، بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، والتي خرجت عن جادة الصواب، وأبانت بالواضح
والملموس والمفضوح، تحيز وانحيازه لمرتزقة البوليساريو. حيث إن هذا المسؤول الأممي
قد استطاع أن يخلق، على خلاف من سبقوه على رأس هذه الهيئة الأممية العالمية، الحدث
والتميز السلبيين.
وحث عامل الإقليم
في كلمة له بالمناسبة، على التعبئة الشاملة، حتى
تكون مشاركة إقليم الجديدة، قوية في هذه المسيرة الوطنية التاريخية، والتي اعتبرها
ردا واضحا على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة المعادية لوحدتنا الترابية، والتي
نجحت في توحيد المغاربة الصادقة قاطبة في مشارع مواطنتهم ووطنيتهم الصادقة، واتحادهم
للتنديد بالفتنة التي أشعل فتيلها (بوكيمون).
