تربويات
سيدي اسماعيل .. مشاكل بالجملة والشباب يحتج من اجل الكرامة والتغيير
Tuesday 26 April 2011
21:56
895 مشاهدة
0 تعليق
تجمعت المسيرة في ساحة لخبابزة انطلاقا من حي البام الشعبي الذي يتوسط المركز ويعاني مشاكل في تصريف قنوات الصرف وتجمع القاذورات وتزايد الضرائب وعدم وجود مرافق صحية او اهتمام بالساكنة من حيث الإنارة والماء الشروب .الحي الذي يعاني سكانه مشكل الارض ويطالب مالكوها بالتعويض منذ أكثر من أربعين سنة..صباحا وحوالي الساعة التاسعة، الشبيبة كخلية نحل تحمل اللافتات والاعلام والصور مبكرين بضع عشرات يتزايدون كقطرات المطر لتبلل الساحة بتوهجها ، نسوة تنفض عنهن عبء وتعب الصباح ،أساتذة تلاميذ صغار وكبار ومهنيون حوانيت ودكاكين اغلقت أبوابها واخرى انحدرت اتجاه اليمين تتابع وتراقب ما يحدث بكثير من التوجس..
انطلقت المسيرة بسم الله مسراها ومجراها عابرة الشارع الكبير منحدرة كالسيل في نظام ومسؤولية تجعل القلوب ترتجف وهي تنادي التي تقف في الجانب المحادي بالانضمام عوض الوقوف للمشاهدة وطرد الخوف طابورا طويلا وبما ان الشارع محاصر برصيفين يخنقان المارة وبالأحرى السيارات وتجعل صعوبة المرور توقفت عجلة التاريخ هنا لتربكه بالزمن الموبوء لمشاهدة الحفر ومجاري المياه وسياسة الترقيع بالبياضة وفضح شوارع وأزقة الزاوية من جديد بصراخ الحناجر وترديد شعارات ضد الحكرة وضد المماطلة والتشهير بسماسرة البناء العشوائي والفساد المالي والرشوة والمحسوبية والاقصاء والجماهير تلوح بالغضب وبالفجر الجديد والشمس التي اشرقت حيث افترش بعض الشباب الإسفلت بشكل تلقائي وتعبيرا عن المعاناة والضيق من التسويف وترديد شعارات الوحدة والوطنية متشبتة بجلالة الملك كرمز لشباب التغيير ومحاربة الذي يسعون الى تبليد الشعب فالشعب اذا اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ..
أكملوا مشوار مسار الطريق قرابة أربع ساعات انهوها أمام مقهى القايد، المقهى التي أثارت وتثير الكثير من التساؤلات بترديد شعار التسويف والمطالبة بالإجابة عن أسئلة مقلقة بضرورة حضور لجنة تقصي الحقائق وطنية ولا تقبل محلية ولا تتوقف هنا بل ستتصاعد عبر مراحل نضالية متكررة حتى تتحقق مطالبهم المشروعة وانتهت بقراءة البيان وترديد الشعار الوطني الخالد في جو من الحماس والمسؤولية وأشير ان اشراقة الشمس بدأت بجروح أولها اتهامات رئيس الجماعة البئيسة لفعاليات المنطقة من أساتذة ومؤسسات تعليمية وشعراء وكتاب وشباب ولم تسلم حتى النساء من اتهاماته الباطلة : تحريض التلاميذ والتهديد بالقتل ورمي الحجارة على سكنه وكأن التلاميذ هم وحدهم من قاموا باحتجاجات 20 فبراير و22مارس و17 ابريل للزج بأبناء المنطقة الى متاهات المحاكم تخويفا وتغطية عن لمشاكل التي تعيشها القرية من سوء التسيير والعشوائية .. وهل يخفي الغربال أشعة الشمس ؟
