في حدود الساعة ال6 و30 دقيقة من مساء أمس الخميس، قامت عائلة مغربي لقي مصرعه
في ليبيا، بمواراته الثرى في مقبرة دوار الخضر،
الخاضع لتراب جماعة مولاي عبد الله، بنفوذ إقليم الجديدة. وحضرت كذلك عملية الدفن السلطات
المحلية والدركية بجماعة مولاي عبد الله.
هذا، وعلمت "الجديدة24" أن مغربيا من مواليد 1981، يتحدر من جماعة
مولاي عبد الله، بنفوذ تراب إقليم الجديدة،
كان يقيم قيد حياته في غريان بليبيا. وفي ال29 من فبراير 2016، لقي حتفه، بعد أن أصابه
قناص (snipper)، بطلقة نارية مباشرة في الكتف، من بندقة مزودة بمنظار، لحظة مروره
في الشارع، أردته قتيلا.
وقد جرى نقل جثمان
المغربي القتيل بعد إيداعه في صندوق، من تونس المغرب. وكانت أسرته في استقباله، أمس
الخميس، في مطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء.
إذ تسلمته وقامت بنقله على متن سيارة نقل الأموات، تابعة لجماعة مولاي عبد الله، إلى
مسقط رأس ابنها بدوار الخضر، بتراب إقليم الجديدة، حيث جرى دفنه، مساء اليوم ذاته،
بحضور أفراد أسرته والسلطات.
