وقف عشرات التلاميذ و الطلبة صباح الأربعاء 30 نونبر 2011 أمام بوابة نيابة التعليم بالجديدة في حيرة من أمرهم بعد أن وجدوا كل الأبواب موصدة في وجههم لا لشيء سوى أن هؤلاء الموظفين مضربين عن العمل و هم محملين بملفات ترشيحهم لاجتياز امتحان البكالوريا برسم موسم 2011 – 2012 .
حيث لم يجدوا من يسلمونه إياه ، مع العلم أن هذا اليوم هو آخر أجل لدفع الملفات ، فما ذنب هؤلاء التلاميذ و الطلبة الذين يمنون النفس بشهادة تخول لهم الولوج لعالم الدراسة أو إتمامها، و هل ستتفهم النائبة المكلفة بهذه النيابة تحقيق رغبتهم سيما أن أحد الحراس أخبرهم بالعودة يوم الجمعة .
محمد الصفى
