لم تستطع جمعية الصحافة بالجديدة
مقابلة المدير الجهوي للثقافة بالجديدة رغم الاتصالات اليومية بمديرية الجديدة
الأمر لايتعلق بإعطاء تصريح أو تغطية نشاط ولكن من أجل الترخيص للجمعية قصد إقامة
ندوة فكرية وطنية بمسرح الحي البرتغالي والتي
تتعلق بتثمين منارة سيدي بوافي وميناء الجديدة الذين يتم التحضير لهما من
أجل وضعهما في لائحة التراث الوطني والتي شارك فيها مختصون في التراث من بينهم مسؤول
التراث المغربي البرتغالي.
المدير الجهوي للثقافة ياحسرة على
الثقافة الجادة في الجديدة لم يكلف نفسه عناء استقبال أعضاء من مكتب الجمعية قصد
تشريح وضعية الكنيسة التي تم تحويلها الى مسرح بل كلف أحد موظفيه بقرار منع جمعية
وطنية تضم اقلام نزيهة في المجال الإعلامي الوطني من استغلال المسرح المذكور تحث
ذريعة أنه في انتظار تدشينه من طرف معالي وزير الثقافة الذي كان من بين الضيوف
الذين تم استدعائهم لحضور الندوة الفكرية إلا أنه هو الآخر لم يكلف نفسه لاعناء
الحضور ولا الاعتذار ولا تكليف مديره الجهوي بالحضور وهي الوزارة الوحيدة التي
غابت عن اشغال الندوة رغم انها معنية بأمر موضوعها في الوقت الذي تحضر جحافل من
موظفيها عندما يتعلق الأمر بنشاط شبه وهمي.
اصرار الجمعية قاد مكتبها الى
كراء قاعة فندق مع ما كلفته عملية الكراء من مصاريف اضافية.
الزملاء الصحافيون ظلوا في حيرة
من أمرهم بعد أن تم منعهم بطريقة مهينة من استعمال هذه المعلمة التاريخية في الوقت
الذي يتم منحها على طبق من ذهب للسهرات الصاخبة والمؤدى عنها فما الفرق بين
الجمعيات ؟ أم أن الجمعيات الأجنبية أضحت ذات أسبقية على جمعية كانت لها نية تثمين
ثرات وطني ربما سيسجل الفضل في تحويله الى ثرات وطني الى المديرية الجهوية للثقافة
بالجديدة.