أدانت الغرفة الابتدائية الجنائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، بعد ظهر
اليوم الثلاثاء، مغتصب "فوزية الدمياني" الفتاة المعاقة ذهنيا بجماعة
مولاي عبد الله، ب15 سنة سجنا نافذا.
وتعود تفاصيل الواقعة الى منتصف السنة الماضية، عندما صدم الرأي العام المغربي
بانتشار خبر اغتصاب فتاة معاقة ذهنيا من أحد أقاربها (ابن اخيها) ووضعها مولودة.
وقد القضية التي أدت في نهاية المطاف إلى اعتقال المتهم الشاب، توجت بنهاية
أقل ضررا بعد نجاح حملة تبرع نظمت لصالح الفتاة في جمع تبرعات قياسية.
وكانت بالمناسبة جمعيات مغربية نسائية قد فجرت قضية اغتصاب الفتاة المعاقة فوزية،
الذي نتج عنه حملها وولادتها طفلا ذكرا بمستشفى الجديدة.
أطوار القضية لم تنته عند هذا الحد، إذ كشفت التحقيقات أن المتورط لم يكن سوى
ابن شقيق الضحية الذي كان يتردد بشكل دوري على منزل العائلة.
واجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة احتجاجات عارمة وطلبات بمساعدة السلطات
للضحية على تجاوز محنتها.
وبعد أيام أطلقت مبادرة من نشطاء في المجتمع المدني بمساعدة إحدى الإذاعات المغربية
الخاصة للتبرع لفائدة فوزية ووالدتها. حيث نجحت المبادرة خلال أيام قليلة في جمع مبلغ
200 الف درهم لفائدة فوزية.
كما تبرعت شركة مغربية عقارية بشقة لصالح فوزية، وتعهدت شركة أخرى للأثاث بالتكفل
بتأثيث الشقة.
وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بجمع
مبالغ مالية مهمة لفائدة قضية إنسانية، بعد حملة تعبئة واسعة طيلة الأسبوع.
