أخبار محلية

بقعة أرضية في منتجع سيدي بوزيد تسيل لعاب مسؤول رفيع المستوى

Friday 25 March 2016 16:59 4,442 مشاهدة 0 تعليق
بقعة أرضية في منتجع سيدي بوزيد  تسيل لعاب مسؤول رفيع المستوى

يعيش منتجع سيدي بوزيد، بشكل متقطع على إيقاع أشغال تهيئة مداره الترابي، سيما واجهته المطلة على الشاطئ الرملي، وذلك تفعيلا للصفقات التي كانت رأت النور في عهد المجلس الجماعي السابق للجماعة القروية "مولاي عبد الله"،  والتي كان سلك فيها المساطر والإجراءات التي نص عليها الميثاق الجماعي والقوانين الجاري بها العمل. وقد حاول بعضهم بالمناسبة أن ينسب هذه الإنجازات إلى المجلس الجماعي ورئيسه المنتخبين الجديدين، اللذين ينحصر تدخلهما في هذه الصفقات التي كانت صادقت عليها وزارة الداخلية وعمالة إقليم الجديدة، (تنحصر) فقط في التتبع وأداء المستحقات المالية للمقاولة أو المقاولات التي كانت رست عليها الصفقات، في عهد الرئيس الجماعي السابق حسن يشكر المعاشي.

هذا، وهمت أشغال التهيئة في منتجع سيدي بوزيد،  الرصيف الممتد على طول الشاطئ الرملي (لاكورنيش)، والجانب الأيمن من الطريق ذي الاتجاه الواحد، والذي كان خواص وأصحاب "بنكالوات" احتلوه، منذ عقود خلت، وتوسعوا على حسابه. ناهيك عن فضاء أخضر،  كائن قبالة مطعم-حانة "القرش الأزرق". إلا أن أشغال التهيئة لم تشمل حديقة "عشوائية"، تناهز مساحتها 600 متر مربع، وهي لصيقة من جهة الخلفية بمطعم-حانة "روكان بلو"، ومحسوبة على الشركة صاحبة المطعم-الحانة، التي تستغل هذا الملك العمومي بدوره.

وكانت جماعة مولاي عبد الله أقامت دعوى قضائية، سنة 2008، في مواجهة الشركة صاحبة مطعم-حانة "القرش الأزرق"، لدى محكمتي الدرجتين الأولى والثانية بالجديدة، انتهت، بعد عدة أحكام وقرارات وإجراءات ومساطر قضائية معقدة، بانتزاع المدعية، الجماعة القروية، من الغرفة المدنية بمحكمة الاستئناف بسطات، حكما لصالحها، بتاريخ: 24 نونبر 2015.

وبعد أن فشلت جماعة مولاي عبد الله، منذ شهر تقريبا، في تنفيذ الحكم القضائي في مواجهة المدعى عليها، والقاضي باسترجاع بناية مطعم-حانة "القرش-الأزرق"، ستلجأ المدعية (الجماعة) إلى تنفيذه بسلك مسطرة القوة العمومية،وذلك حسب تصريح  أدلى به  للجريدة، مولاي المهدي الفاطمي، رئيس الجماعة الحالي.  وقد تقرر كموعد لذلك  ال7 أبريل 2016.

وحسب ما تتداوله الألسن، فإن بعض الجهات والأشخاص الوازنين، ضمنهم مسؤول رفيع المستوى، شرعوا في التخطيط للاستيلاء بطرق ملتوية وبالتحايل على القانون، مستغلين مناصبهم ونفوذهم، على الحديقة اللصيقة بمطعم-حانة "القرش الأزرق"، والتي تناهز مساحتها 600 متر مربع

وقد كان ل"الجديدة24" اتصال هاتفي برئيس جماعة مولاي عبد الله الحالي، فأكد أن الجماعة التي يسهر على تدبير شؤونها وشأنها العام المحلي، لن تتخلى على أي متر من الممتلكات الجماعية والعقارات العمومية   المسترجعة، وأن زمن التلاعبات و"les magouilles"، قد ولى .

 ومن جهتها، ستضع "الجديدة24" أعينها على كل كبيرة وصغيرة في جماعة مولاي عبد الله، وستضع من ثمة تدبير الشأن العام المحلي تحت المجهر، في إطار مساهمتها  في تخليق الحياة العامة في المرفق العمومي، وترشيد النفقات الجماعية والعمومية، في ظل ولاية المجلس الجماعي  الذي أفرزته صناديق الاقتراع، والذي لم تتم بالمناسبة بعد المصادقة في عهده على أية صفقة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!