أخبار محلية

بعد حذفها لمدارة ابراهيم الخليل.. البلدية تحذف نافورة من مشروع طريق سيدي بوزيد وتعوضها بصقر برونزي

Thursday 31 March 2016 14:29 4,137 مشاهدة 0 تعليق
بعد حذفها لمدارة ابراهيم الخليل.. البلدية تحذف نافورة من مشروع طريق سيدي بوزيد وتعوضها بصقر برونزي

بعد توقف الأشغال لأسابيع طويلة بطريق سيدي بوزيد، استأنفت الشركة المكلفة بأشغال التهيئة، أمس الأربعاء، عملها بنصب المجسمات البرونزية داخل المدارات الأربعة المتبقية بهذا الشارع بعدما كانت بلدية الجديدة قد قررت في وقت سابق إزالة مدارة "ابراهيم الخليل" التي كانت مبرمجة في هذا المشروع الذي رأى النور في عهد ولاية المجلس السابق.

هذا وكان الجديديون قد عاينوا، أمس الأربعاء، قيام الشركة بنصب فرسين برونزيين عملاقين بمدارة ملتقى شارع "ابن باديس"، وفرس برونزي كبير بمدارة "المحيط" بالإضافة الى نصب صقر برونزي كبير بمدارة "لينا مون" حيث يرجح أن هذا الصقر هو الذي كان مبرمجا في مدارة "ابراهيم الخليل" المحذوفة.

هذا وفي الوقت الذي استحسن فيه المواطنون استئناف الأشغال، التي كانت "شبه متوقفة" بهذا الشارع لعدة أشهر، عبر عدد من المواطنين الآخرين في صفحات التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من التغيير الذي طال مدارات هذا الشارع وخصوا بالذكر مدارة "لينا مون" حيث كانت الأشغال بالنافورة متواصلة على قدم وساق ووصلت إلى مراحل متقدمة بعد أن تمت عمليات الحفر والربط بشبكة الماء والكهرباء، قبل ان يفاجئ الجميع، مؤخرا، بقيام الشركة بردم الحفرة الكبيرة التي تم تجهيزها لإحداث النافورة، وتعويضها بالنسر البرونزي.

من جهتنا حاولنا الاتصال بالقسم التقني للجماعة الحضرية أو أحد نواب المجلس من اجل الاستفسار عن مآل النافورة لكن دون الحصول على أي جواب وافي.

هذا ولم يستبعد مصدر مطلع أن يكون حذف النافورة قد جرى باتفاق بين الجماعة والشركة نظرا للكلفة الباهضة التي كانت ستكلفها النافورة، مما يطرح السؤال حول من هو الطرف الرابح في القضية ؟؟ هل هي الشركة التي تريد أن تتخلص من اعباء النافورة الباهضة الثمن ؟ أم أن الجماعة هي الطرف الرابح ولما تتطلبه النافورة من الصيانة وغيرها؟؟ علما أن الصفقة المالية للمشروع تمت خلال ولاية المجلس السابق ؟ و لا دخل للمجلس الحالي في شيء، الا تتبع الأشغال والإشراف عليها وفق دفتر التحملات المنجز، الى غاية نهايتها، مع العلم أن الأشغال بهذا المشروع تأخرت لأكثر من 6 أشهر على الموعد المحدد لها.

من جهة أخرى مازال الرأي العام الجديدي يتسائل وبالحاح عن السبب الذي جعل الأشغال "شبه متوقفة" في العديد من مشاريع التهيئة بعاصمة دكالة التي تم اطلاقها السنة الماضية، الأمر الذي خلف استياء عارما لدى ساكنة المدينة، خاصة وأن المدينة تستعد لاستقبال الموسم الصيفي بعد أسابيع قليلة. كل ذلك في غياب أي تواصل بين المجلس والاعلام المحلي من أجل تنوير الساكنة التي منحته الثقة لتسيير شؤون مدينتها المعطلة حتى اشعار آخر.





مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!