علمت "الجديدة 24" نقلا عن شهود عيان، أن شرطيا من الفرقة المحلية
للشرطة القضائية بمفوضية أزمور، استعمل، مساء اليوم الخميس، سلاحه الوظيفي، درءا لخطر
مهاجمته بسيف من قبل منحرف، في "درب دكري"، وسط مدينة أزمور.
وأضافت المصادر أن فرقة التدخل التابعة للشرطة القضائية، تدخلت بعد أن كان منحرفين
متحوزين بسيفين، في حالة هستيرية، يعترضان سبيل المارة، ويهددان سلامتهم الجسدية.
حيث طاردهم المتدخلون الأمنيون بالزي المدني، قبل أن يفترق المجرمان، أحدهما لجأ إلى
درب شعبي. حيث وجد نفسه محاصرا، ليشهر من ثمة
سيفه، ويهاجم الشرطيين، اللذين استل أحدهما سلاحه الوظيفي، وأطلق عيارا إنذاريا في
الهواء. وتمكن رجال الأمن من إيقاف المنحرفين الهائجين، واقتيادهما إلى مقر المصلحة
الأمنية، حيث أودعتهما الضابطة القضائية تحت تدابير الحراسة النظرية، للبحث معهما وإحالتهما،
في إطار مسطرة تلبسية، على النيابة العامة المختصة.
وجدير بالذكر أن هذا الحادث يأتي بعد
أقل من 24 ساعة على اختطاف سيارة أجرة صغيرة من سائقها والاعتداء عليه بالسلاح
الابيض من طرف مجهولين قرب محطة القطار بآزمور، ولاذوا بعدها بالفرار الى وجهة
مجهولة، قبل ان تتمكن عناصر الدرك الملكي من العثور على السيارة صباح اليوم
الخميس، قرب احدى الدواوير التابعة لجماعة اولاد رحمون على بعد حوالي 20 كيلومترا من
مدينة آزمور.
