أوقفت الفرقة الترابية للدرك الملكي بمركز مولاي عبد الله،
التابعة لسرية الجديدة، ثالث وآخر عنصر ينتسب
إلى عصابة إجرامية، كان البحث جاريا في حقه، بعد أن كانت المصلحة الدركية ذاتها أوقفت
في وقت سابق، عنصرين من المجموعة، على خلفية تكوين عصابة إجرامية، والسرقة الموصوفة
بتعدد الجناة.
وبعد استكمال إجراءات البحث، وانتهاء
فترة الحراسة النظرية، أحالت الضابطة القضائية الفاعل، في حالة اعتقال، على الوكيل
العام باستئنافية الجديدة، والذي تابعه من أجل المنسوب إليه، وفق مقتضيات القانون الجنائي،
وأمر بإيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالجديدة.
وكانت الفرقة الترابية للدرك الملكي بمولاي عبد الله، أوقفت
تباعا، في وقتين ومكانين مختلفين، عنصرين من العصابة الإجرامية. فيما ظل العنصر الثالث
في حالة فرار، إلى أن رصدته الأعين مساء السبت الماضي، في المنطقة الصناعية للجرف الأصفر.
حيث أوقفته دورية راكبة تابعة لدرك مولاي عبد الله.
وكان الفاعل هذا، تورط مع شريكيه المعتقلين في السجن، في
نازلة جنائية، استهدفت سرقة موصوفة من داخل منزل بتراب جماعة مولاي عبد الله، وهمت
5 ملايين سنتيم بالعملة الصعبة (الأورو). وقبل إيقافه، كان الجاني يقضي نهاره في إصلاح
الدراجات النارية والهوائية بالمنطقة الصناعية للجرف الأصفر، وفي المساء، عندما يرخي
الليل ستاره، كان يعمل حارسا ليليا لدى إحدى الشركات في المنطقة الصناعية ذاتها.