التحق بنادي الدفاع الحسني الجديدي سنة 2006،و تخلى عنه المكتب سنة2011،تمت المناداة عليه من طرف المغرب الفاسي بتاريخ 06/2011 و حقق معها مالم يقدر أن يحققه مع الدفاع الحسني الجديدي.
كثرت الإشاعات حوله عندما تمت إقالته من طرف المكتب المسير و شككوا في كفاءته،ها هو الآن يهدي هذا الفوز للجمهور الجديدي، غادر الدفاع الحسني الجديدي بجسده و لكن قلبه ما زال يخفق لها رغم الإساءة التي صدرت من المكتب المعاق. يا سيدي هذا المكتب لا يمثل الجمهور الجديدي ولا تربطهم اية صلة به سوى انه مكتب مفروض على هذا الجمهور و مفروض على اللاعبين، ماذا قدموا لهذا الفريق نتائج مخيبة للأمل لا تبشر بالخير، بل كلما ولجنا للميدان نرى سرابا من البوم يحلق فوق المنصة الشرفية ينذر بالشؤم.
كلما أريد أن أتطرق إليه هو أن هذه الشخصية التي تمت إقالتها صبت خيرا على نادي آخر و حققت معه ما استحال علينا نحن، حتى مجرد التفكير في هذا الكأس محرم علينا، لأن تظافر الجهود أمر لا بد منه، و أعني تظافر الجهود انطلاقا من المكتب الذي يوفر الظروف، مرورا بالمدرب، بالمعد البدني للاعبين وصولا للجمهور المساند، و هنا لا يوجد أي عنصر مما قلت سوى الجمهور.
ضيعنا كفاءة ابن دكالة، كما يقال أهل مكة أدرى بشعابها،و أهديناه على طبق من فضة لنادي آخر.
من السبب وراء هذه الإقالة تضارب المصالح؟ أيادي خفية وراء ما حصل و ما قد يحصل؟ و هل هذا الذي يتولى الإعداد البدني يعتبر كفؤا و حقق ما ينتظر منه؟ سؤال معلق و لكم مطلق الحرية في الإجابة..
