تسببت سيارة شاب عشريني، ابن برلماني سابق بمنطقة دكالة وأحد أعيان المنطقة المعروفين، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، من اختراق ساحة مسرح عفيفي مما تسبب في خسائر كبيرة على مستوى تجهيزات الساحة وكذا سيارة الشاب.
وحسب شوهد عيان فان سيارة الشاب، التي يرجح أنها كانت قادمة
بسرعة كبيرة، نظرا لقوة الصدمة، تسببت في خسائر تقدر بملايين السنتيمات داخل ساحة مسرح
عفيفي. كما تسبب الاصطدام في إحداث خسائر كبيرة على مستوى السيارة المتهورة حيث نقلت
مصادر مطلعة أن السيارة لم تتوقف، بعد الاصطدام، الا في حدود الدرج المقابل للمدخل
الرئيسي لبناية المسرح.
وجدير بالذكر أنها ليست المرة الاولى التي تصطدم فيها
سيارة بساحة المسرح، فقد كانت سيارة أخرى قد اصطدمت بنفس المكان قبل حوالي 4 أشهر وتسببت
في خسائر مادية محدودة.
ويطرح مرة أخرى مشكل غياب علامات التشوير بالساحة والإنارة
العمومية الشبه منعدمة داخل الساحة، التي كلف انشاؤها أزيد من مليار سنتيم، يطرح مجموعة
من التساؤلات حول تقصير الشركة والمهندس المعماري الذي أنجز دراسة المشروع، مما بات يفرض على
عمالة الجديدة التي أشرفت على انجاز هذا المشروع، التدخل من أجل تدارك هذه
النقائص.
لنا عودة في الموضوع



