علمت "الجديدة 24" نقلا عن مصادر
مطلعة أن أغلب ضحايا فاجعة سبت سايس التي أودت بحياة 10 أشخاص من عائلة واحدة و3
مصابين من بينهم عنصر من الوقاية المدينة. استغل فيها الجاني غياب أبناء المنزل من
الشباب الذين كانوا متواجدين، وقت الحادث، في السوق الأسبوعي لجماعة سبت سايس، واستقوى
على أفراد عائلته وأغالبهم من المسنين.
وحسب ذات المصادر فان
الضحايا هم على التوالي، ابنة خالته (50 سنة) ووالده (80 سنة) و زوجته (34 سنة)
وأمه ( 65سنة ) وعم أبيه (83 سنة) وابن عمه (53 سنة) و3 من أقربائه (70 سنة و50
سنة و60 سنة) وابنة أخوه (17 سنة ).
الى ذلك نقلت مصادر خاصة ل
"الجديدة 24" أن الجاني (45 سنة) الذي اقترف جريمته الشنعاء في دوار
"القدامرة"، على بعد حوالي 20 كيلومتر من مركز سيدي إسماعيل، كان في
حالة هيستيرية بسبب الاضطرابات النفسية التي كان يعانيها وأن الدرك الملكي وجدوا
صعوبة في ايقافه بعدما احتجز 4 من أبنائه الصغار داخل منزل العائلة، قبل أن يتم اعتقاله
دون أن يتعرض أبنائه لأي مكروه.
هذا وحصلت الجديدة 24 من
مصادر محلية على اولى الصور لهذه الفاجعة التي اهتز لها الرأي العام المحلي
والوطني، وعلى مجموعة من الفيدوهات التي توثق لحظة محاصرة عناصر الدرك الملكي لمنزل الجاني قبل
اعتقاله.