تحت
حراسة أمنية مشددة، اقتادت وحدات الدرك الملكي على متن دوريات محمولة، ال"psychopathe"، مرتكب المجزرة التي راح ضحيتها 10 أفراد
من أسرته، إلى مقر القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، حيث أودعه المركز القضائي،
في حدود الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم، تحت تدابير الحراسة النظرية.
وبالموازة، وصلت جتامين
القتلى تباعا إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، على متن سيارات إسعاف جماعية.
حيث أودعتهم السلطات في مستودع حفظ الأموات. وقد وصلت بالمناسبة الدفعة الثانية والأخيرة،
المكونة من 3 سيارات إسعاف، على الساعة السابعة والنصف مساءا.
هذاـ
وقد ارتكب ال"psychopathe"،
في حالة اللاشعور واللاوعي، مجزرة نكراء بواسطة سيف من الحجم الكبير، في حق
10 من أفراد أسرته، ضمنهم والده، ووالدته. والدته التي حملت به 9 أشهر، وأرضعته حليب
ثديها (..). فكانت مكافأته لها أن أعدمها وبقية أقربائه، بما فيهم زوجته، من الوجود.
وهذه
الجريمة هي فعل معزول، تحيلنا على مجزرة مماثلة كانت وقعت، منذ حوالي عقد من الزمن،
بإقليم الجديدة، وانتهت فصولها الدموية بتراب سيدي بنور. وهي مجزرة قد تحدث في أي مكان
وزمان. ومازال العالم يعيش تحت هولة صدمة المجزرة التي ارتكبها القاتل ال"néonazi"، في إحدى دول شمال القارة العجوز.
