في إطار الزيارة الملكية الميمونة المرتقبة لميناء الجديدة خلال الأيام القليلة القادمة خرجت تعاونية الفرسان للصيد البحري بإقليم الجديدة عن صمتها من خلال رسالة موجهة للجهات المعنية تبين فيها الحيف الذي مورس في حقها من عدم الاستفادة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
و مما جاء في هذه الرسالة التي تتوفر "الجديدة 24" على نسخة منها أنه في إطار تحسين و جودة الانتاج البحري و الرفع من مردوديته وفق ما دعت له المبادرة الملكية السامية في شقها المتعلق بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تأسست تعاونية الفرسان للصيد البحري و الصيد التقليدي بإقليم الجديدة بتاريخ 27 ابريل 2010 بقرار صادر بالجريدة الرسمية تحت رقم 310716 الهدف منها تحسين الوضعية الاجتماعية و الاقتصادية للبحارة و تزويدهم بالمواد الأولية ووسائل الانتاج و المعدات الخاصة من أجل صيد و تسويق منتوجات الصيد البحري، لكن منذ ذلك التاريخ لم تحض هذه التعاونية حسب الرسالة ، بأي دعم يمكنه من الرفع من مردوديتها التي تبقى محدودة رغم وضع ملف في هذا الإطار للمصلحة المختصة بمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة الجديدة، حيث أنها لم تستفد إلا من مكتب خاص بها وسط المناء من قبل الوزارة الوصية على قطاع الصيد البحري مازال تنقصه التجهيزات اللازمة سواء المكتبية أو المعلوماتية ، و انطلاقا من كل هذا فأعضاء هذه التعاونية يتوجهون للسدة العالية بالله و لكل الجهات المعنية من أجل إدراج تعاونيتهم ضمن قائمة المستفيدين من المبادرة الوطنية من أجل اقتناء شاحنات للتبريد لنقل السماك و تسويقها و أي معدات و أدوات من شأنها أن تقلع بهذه التعاونية نحو الأهداف التي وضعتها نصب أعينها.
