في مفاجأة سارة وغير متوقعة، تلقى الاستاذ محمد الجفاري الذي أشرف على سن التقاعد بعد 35 سنة من العمل قضاها في مجموعة مدارس سيدي اسماعيل ومجموعة مدارس الطالع بن موسى بجماعة سيدي علي بدائرة آزمور، (تلقى) تكريما غير مسبوقا، حيث لم يكن على علم به بالمرّة، الا حينما تمت دعوته الى قاعة "قيسبوب" للحفلات، مساء أمس الأحد، لأمر ما، قبل أن يفاجىء بمجموعة من أفراد عائلته وزملائه الأساتذة وهم يستقبلونه بالتمر والحليب والموسيقى والزغاريد، وهم يحتفون به بمناسبة وصوله الى سن التقاعد.
لحظة غير مسبوقة لم يتمالك فيها الأستاذ الجفاري نفسه،
قبل أن تغالبه الدموع ممزوجة بفرحة العائلة والأصدقاء وأبكى معه مجموعة من
الحاضرين في هذا الحفل الذي أعد له خصيصا من أجل تكريمه على 35 سنة من العطاء في
مجال التعليم الابتدائي باقليم الجديدة.
وكانت كلمات زملائه الاساتذة وكلمتي مدير مجموعة مدارس
الطالع بن موسى محمد البوخليفي ومفتش التعليم عبد الله العايدي، جد مؤثؤة في حق
المحتفى به حيث كانت مناسبة لجرد الخصال الحميدة للاستاذ الجفاري الذي درس أجيالا من
الشباب الذين مازالو يكنون له الكثير من الوقار والاحترام.
هذا وتواصلت مفاجئات أمسية التكريم بعد أن فوجيء محمد
الجفاري بأحد أبنائه الذي يشتغل ويقيم بمدينة تطوان ورغم ظروفه المهنية، حيث قدم
خصيصا واستقبل والده بالاحضان في مفاجئة أخرى، وزادت الأب فرحا ودموعا بهذه
المناسبة التي تبقى متفردة وغير مسبوقة وستبقى بدون أدنى شك خالدة في نفس الاستاذ
الجفاري.








