تسببت النقطة المتعلقة باتفاقية شراكة من أجل تنمية قطاع الرياضة في مجال كرة
القدم لفائدة جمعية الدفاع الحسني الجديدي بتوقيف أشغال الدورة العادية لشهر ماي ببلدية
الجديدة و التحاق أعضاء الأغلبية بمكتب الرئيس في الطابق العلوي قبل العودة إلى قاعة
الاجتماعات، قبل أن يوافق أعضاء المجلس بالاجماع أغلبية ومعارضة، و إعلان جمال بربيعة رئيس المجلس البلدي لمدينة الجديدة عن إحالته هذه النقطة على اللجنتين المختصتين.
المثير في الأمر، أن أحد نواب الرئيس المنتمي للعدالة و التنميةّ، بدأ في التصفيق
لكلام الرئيس قبل أن ينتهي منه و قبل أن يتمكن الحضور من معرفة القرار.
و كانت النقطة
المتعلقة بدعم جمعية الدفاع الحسني الجديدي
بمبلغ مالي يقدر بـ 800 مليون سنتيم على أربع
سنوات، قد أثارت خلافا بين الأغلبية و المعارضة أُثناء الدورة، في جلستها الثانية يوم
أمس الاثنين، قبل أن يتفق الجميع على الموافقة المبدئية على هذه النقطة واحالتها على اللجنة المختصة للبت في طريقة الحصول على التمويل.
هذا و أكد أحد الأعضاء بلدية الجديدة،
في تصريح لـ "الجديدة24" أن بلدية الجديدة لا تتوفر على مبلغ الدعم حيث سيتم برمجته انطلاقا من سنة
2017، فيما يرى عضو آخر أن وضعية الدفاع حاليا لا تحتاج إلى دعم مالي بل إلى حكامة في التدبير و التسيير.
هذا، و تنص الاتفاقية
على أن يلتزم المجلس الحضري لمدينة الجديدة
بتقديم دعم مالي لفائدة الدفاع الحسني الجديدي يقدر بـ 2 مليون درهم، إضافة إلى المحل
التجاري الكائن ببناية المقاطعة 2 و الذي كان يستغل سابقا كمستودع للأدوية واستغلاله كمحل تجاري لبيع منتوجات الدفاع الحسني
الجديدي. و مدة هذه الاتفاقية أربع سنوات.
يشار إلى أن جماعة مولاي عبدالله، سبق أن صادقت في دورة استثنائية للمجلس وبالاجماع
دعم جمعية الدفاع الحسني الجديدي بمبلغ مالي يقدر بـ 800 مليون سنتيم على أربع سنوات. ونفس الامر بالنسبة لجماعة الحوزية التي قدمت
دعما للفريق بقيمة 400 مليون سنتيم على مدى 4 سنوات.
