⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
أخبار الجديدة

تشديد اجراءات المراقبة من قبل مكتب الفوسفاط بميناء الجرف الأصفر تخفض من عمليات السرقة وتطيح بالمزيد من مرشحي الهجرة السرية

Wednesday 11 May 2016 22:10 1,954 مشاهدة 0 تعليق
تشديد اجراءات المراقبة من قبل مكتب الفوسفاط بميناء الجرف الأصفر تخفض من عمليات السرقة وتطيح بالمزيد من مرشحي الهجرة السرية

ساهمت التدابير والإجراءات الجديدة التي قامت بها مصالح المكتب الشريف للفوسفاط، مؤخرا بميناء الجرف الأصفر، من تخفيض عمليات سرقة النحاس التي كان يتعرض لها الميناء باستمرار وكذا من إحباط العديد من عمليات الهجرة السرية والتي كان آخرها يوم أمس الثلاثاء، حيث تمكن الحراس الخاصين العاملين لدى المكتب الشريف للفوسفاط من  ضبط 3 مرشحين للهجرة السرية ينحدرون جميعا من مدينة آسفي وتمت إحالتهم على عناصر الدرك الملكي بميناء الجرف الأصفر.

هذا وشكل ميناء الجرف الأصفر في الشهور الأخيرة مرتعا ومكانا آمنا للحالمين بالهجرة السرية ولمحترفي سرقة النحاس وذلك بفعل تقاعس كافة المتدخلين من مسؤولي المكتب الوطني للصيد والدرك الملكي والأمن الوطني و"مارسا ماروك". فكل جهة ترمي باللائمة للجهة الأخرى وهو ما حدا بمصالح المكتب الشريف للفوسفاط باعتباره المسؤول الأول عن الميناء إلى محاولة اتخاذ تدابير لتضييق الخناق داخل فضاء الميناء الشيء الذي دفع بمدير المكتب الشريف للفوسفاط "محمد الرمضاني" شهر فبراير الماضي إلى تعيين الإطار "عبد الحق زادي" لتولي مسؤولية تحسين الوضع الأمني بميناء الجرف الأصفر.

المسؤول الجديد ومنذ أخذه زمام المسؤولية قام بإنجاز دراسة لوضعية الميناء والأسباب التي تجعله مستهدفا من قبل لصوص النحاس والحالمين بالضفة الاوربية، فكانت الخلاصات التي جاءت في دراسته الميدانية أن أغلب المرشحين للهجرة السرية عبر بوابة الجرف الأصفر ينحدرون من عاصمة عبدة مدينة آسفي، كما أن البواخر المستهدفة والتي يسهل الاختباء بها بواخر المكتب الشريف للفوسفاط المخصصة لنقل الأسمدة المتوجهة إلى الدول الأوربية. ومما يسهل كذلك عمليات الهجرة السرية وجود أعشاب وأحراش طويلة جدا داخل الميناء والتي يختبىء فيها المرشحون للهجرة السرية، وترفض الجهات المسؤولة إزالتها واقتلاعها بداعي مساهمتها في تحسين الوضع البيئي بالميناء، ناهيك عن وجود حفر بالجدار الحديدي المحيط بالمكتب الوطني للصيد، كما أن هذا الجدار كثيرا ما يتعرض باستمرار لتقطيع أجزاء منه، مما يسهل عملية اختراقهم ووصولهم للبواخر.

وأمام هذه الوضعية اتخذ المسؤول عن تحسين الوضع الأمني بالمكتب الشريف للفوسفاط الإطار "عبد الحق زادي" مجموعة من التدابير التي حضيت بموافقة وتشجيع مدير المكتب الشريف للفوسفاط بميناء الجرف الأصفر، وكان أولى الخطوات الرفع من عدد الحراس الخاصين والتي ارتفع من عشرين إلى خمسين حارسا، كما عمد أيضا الى تخفيض ساعات عملهم من 12 ساعة إلى 8 ساعات، وتحسين وضعية إشتغالهم وتجهيز أماكن المراقبة بالمعدات المتطورة وتمكينهم من أجهزة مراقبة ذات جودة عالية للاستعمال خصوصا في الفترة الليلية.

هذه التدابير والإجراءات المتخذة من قبل مصالح المكتب الشريف للفوسفاط حدت بشكل كبير من عمليات سرقة النحاس بالميناء، ومكنت من إحباط عمليات الهجرة السرية إلا أن هذه الإنجازات بات مهددة والوضع الأمني مهدد كذلك بالتراجع والعودة إلى سابق عهده بفعل غياب التنسيق بين باقي المتدخلين بالميناء وكذا لكون المسؤول المكلف بالوضع الأمني بالمكتب الشريف للفوسفاط سيحال على المعاش بداية من شهر يونيو القادم وسيظل منصبه شاغرا لعدم وجود مسؤول آخر بإمكانه رفع المشعل وإكمال المشوار، وهو ما يستدعي بالضرورة من مدير المكتب الشريف للفوسفاط مراجعة الاوراق وتعيين مسؤول آخر إلى جانب المسؤول الحالي "عبد الحق زادي" للاستئناس ومواكبة العمل المنجز حاليا، حتى يواصل العمل بعده ويظل ميناء الجرف في وضع أمني جيد.


اكواخ يستعملها مشرحو الهجرة السرية وسط أعشاب الميناء



تقطيع بعض الأجزاء الحديدية بجدار الميناء لتسهيل عمليات الدخول



مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!