علمت "الجديدة24" أن شحنات كهربائية مضيئة، ضربت، صباح الاثنين الماضي، في الآن ذاته، داخل 3 أقسام دراسية في مؤسسة تربوية، كائنة بالنفوذ الترابي لإقليم الجديدة، وتحديدا في دوار "أولاد حمو"، الكائن على الطريق الثانوية، المتفرعة عن الطريق الإقليمية رقم: 3410، الرابطة بين الطريق الوطنية رقم: 1، والطريق الجهوية رقم: 301.
والجدير بالذكر أن فرعية "أولاد حمو" وأقسامها ومرافقها الصحية غير مربوطة لا بالتيار الكهربائي، ولا بالماء الصالح للشرب.
هذا، فإن سوء أحوال الطقس الذي خيم، الأحد الماضي، على جماعة مولاي عبد الله، بإقليم الجديدة، جراء الرياح القوية والتساقطات المطرية التي همت المنطقة، تسبب، في حدود الساعة الخامسة مساءا، في احتكاك أسلاك كهربائية، موصولة من عمود كهربائي ذي تيار عال، بموزع للكهرباء (بوست)، كائن بمحاذاة دوار "أولاد حمو"، الكائن على بعد حوالي 14 كيلومتر من مدينة الجديدة. ما تسبب مؤقتا في انقطاع التيار الكهربائي عن التجمع السكني.
وصباح الاثنين الماضي، اليوم الموالي لتماس أسلاك العمود الكهربائي، البعيد بزهاء 50 متر من فرعية "أولاد حمو"، التابعة لمجموعة مدارس "أولاد المقدم"، فيما كان تلاميذ المؤسسة التربوية، منهمكين في الدراسة والتحصيل، إذا بشحنات كهربائية مضيئة تضرب في الوقت ذاته، وسط 3 أقسام، على مقربة من الباب الرئيسي الحديدي والمكتبتين الحديديتين. ما خلق حالة رعب وسط المدرسين والمتمدرسين الذين غادروا لتوهم كراسيهم ومقاعدهم، واندفعوا في ازدحام إلى خارج فضاء المدرسة.
هذا، والتحق الأساتذة في حينه، وكانوا تحت هول الصدمة، بمركزيتهم التي تبعد بحوالي 5 كيلومترات، وأخبروا مدير المجموعة المدرسية، لكل غاية مفيدة، وحتى يتخذ الإجراءات العملية التي يحتمها الوضع، من ضمنها إشعار السلطات المختصة، وعلى رأسها المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، درءا لأي خطر قد يتهدد مستقبلا سلامتهم وسلامة التلاميذ.
ولحسن الحظ أن الشحنات الكهربائية ضربت في أماكن تبعد بقليل عن مقاعد التلاميذ، والأساتذة الذين كانوا يتنقلون بين الصفوف.. وإلا لكان حدث مكروه، سيما أن بعض التلاميذ المتحدرين من أوساط أسرية واجتماعية يطغى عليها الفقر والهشاشة، كانوا ينتعلون صنادل بلاستيكية، وكانت أقدامهم شبه عارية، وفي احتكاك مع أرضية الأقسام المبللة.
