أخبار رياضية

كتابات حائطية مسيئة لمسيري الدفاع الجديدي تستنفر السلطات الأمنية بالجديدة

السبت 18 يونيو 2016 01:05 0 تعليق
كتابات حائطية مسيئة لمسيري الدفاع الجديدي تستنفر السلطات الأمنية بالجديدة

أثارت كتابات حائطية انتشرت، قبل يومين، على نطاق واسع بمجموعة من الأحياء الشعبية بمدينة الجديدة وحملت عبارات مسيئة لمسيرين من الدفاع الجديدي سمتهم بالاسم، (أثارت) جدلا واسعا داخل الأوساط الأمنية والرياضية بالمدينة على حد سواء.

واتهمت هذه الكتابات بشكل واضح وبالاسم بعض أعضاء المكتب المسير، وحملتهم ما وصفتها بالأوضاع الكارتية التي عاشها الفريق الدكالي خلال الموسم الذي ودعناه مؤخرا عندما نجا من مخالب النزول قبل 4 دورات من نهاية البطولة، والتي تزامنت مع قدوم المدرب عبد الرحيم طاليب بديلا لسلفه لجمال السلامي.

ووضعت هذه الكتابات  السلطات الأمنية بالمدينة في وضعية حرجة و أضحت  مصدر إزعاج حقيقي لهم، خاصة وأن المسؤولين الجديدين قد  وضعوا شكاية في الموضوع ضد بعض الأسماء المشتبه بها المحسوبة على أحد الفصائل، أمس الخميس، لدفع الأجهزة الأمنية بالمدينة قصد البحث عن منفذي هذه العملية المسيئة إلى المكتب المسير عامة.

هذا واتهم أحد أعضاء المكتب المسير احدى الفصائل المعروفة بمعاداتها للمكتب المسير منذ تسلمه لمشعل دفة التسيير للفريق قبل حوالي سنة والتي اعتبرها "مدفوعة من طرف بعض المسيرين السابقين الذين يحلمون بالرجوع الى دفة التسيير بجميع الوسائل"، حسب تعبيره.

وعزا ذات المسؤول هذه الحرب غير المعلنة، الى القرارات الجريئة التي دشنها المكتب الحالي، بعدما قطع مع العهد الماضي، عندما كانت بعض المتزعمين لبعض الفصائل المشجعة، تتلقى دعما ماديا واموالا طائلة من المكاتب المسيرة السابقة، دون وجه حق. وهي القرارات التي لم تعجب هؤلاء الذين كانوا يستفيدون من الريع، وأغضبتهم بعد أن قطع المكتب الحالي الدعم المالي الذي كانوا يستفيدون منه بشكل مثير للجدل.

من جهة أخرى وفي سياق متصل حصلت "الجديدة 24" على بعض الوثائق الرسمية وبعض الاشهادات الموقعة، تجدون نسخا منها أسفل هذا المقال، والتي تتثبت حصول بعض المحسوبين على بعض الفصائل المشجعة على أموال تقدر بملايين السنتيمات في عهد المكاتب السابقة وهو ما يثبت صحة ما تمت الإشارة اليه، حول الأسباب التي جعلت بعض المحسوبين على الجماهير يدخلون في حرب شعارات مفتوحة مع اعضاء المكتب المسير طيلة الموسم الرياضي الحالي.






مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!